سورة الفجر•آية 2•89:2

سورة الفجر آية 2

سورة الفجر · الآية 2 · مكية

وَلَيَالٍ عَشۡرٖ

2

التفسير الميسّر

أقسم الله سبحانه بوقت الفجر، والليالي العشر الأوَل من ذي الحجة وما شرفت به، وبكل شفع وفرد، وبالليل إذا يَسْري بظلامه، أليس في الأقسام المذكورة مَقْنَع لذي عقل؟

المصدر: التفسير الميسّر — نص محلي موثق بعد التحقق من اكتمال آيات السورة.اقرأ صفحة التفسير كاملة

شارك هذه الآية

واتسابتيليغرامتويتر

اقرأ السورة كاملة، واستكشف التفاسير المتاحة، وراجع مصادر توثيق النص القرآني من خلال الروابط التالية.

سورة الفجر كاملةتفسير الميسّرتفسير ابن كثيرتفسير الطبريتفسير القرطبيتفسير السعديمصادر ومنهجية التحقق