سورة الأنفالآية 678:67

سورة الأنفال آية 67

سورة الأنفال · الآية 67 · مدنية

مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُۥٓ أَسۡرَىٰ حَتَّىٰ يُثۡخِنَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ ٱلدُّنۡيَا وَٱللَّهُ يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ

67

التفسير الميسّر

لا ينبغي لنبي أن يكون له أسرى مِن أعدائه حتى يبالغ في القتل; لإدخال الرعب في قلوبهم ويوطد دعائم الدين، تريدون -يا معشر المسلمين- بأخذكم الفداء من أسرى «بدر» متاع الدنيا، والله يريد إظهار دينه الذي به تدرك الآخرة. والله عزيز لا يُقْهر، حكيم في شرعه.

المصدر: التفسير الميسّر — نص محلي موثق بعد التحقق من اكتمال آيات السورة.اقرأ صفحة التفسير كاملة

شارك هذه الآية

واتسابتيليغرامتويتر

اقرأ السورة كاملة، واستكشف التفاسير المتاحة، وراجع مصادر توثيق النص القرآني من خلال الروابط التالية.

سورة الأنفال كاملةتفسير الميسّرتفسير ابن كثيرتفسير الطبريتفسير القرطبيتفسير السعديمصادر ومنهجية التحقق