أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ أَوۡ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ
40
سورة الزخرف · الآية 40 · مكية
أفأنت -أيها الرسول- تُسمع مَن أصمَّه الله عن سماع الحق، أو تهدي إلى طريق الهدى مَن أعمى قلبه عن إبصاره، أو تهدي مَن كان في ضلال عن الحق بيِّن واضح؟ ليس ذلك إليك، إنما عليك البلاغ، وليس عليك هداهم، ولكن الله يهدي مَن يشاء، ويضلُّ مَن يشاء.
المصدر: التفسير الميسّر — نص محلي موثق بعد التحقق من اكتمال آيات السورة.اقرأ صفحة التفسير كاملة
اقرأ السورة كاملة، واستكشف التفاسير المتاحة، وراجع مصادر توثيق النص القرآني من خلال الروابط التالية.