سورة الأنبياء•آية 16•21:16

سورة الأنبياء آية 16

سورة الأنبياء · الآية 16 · مكية

وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا لَٰعِبِينَ

16

التفسير الميسّر

وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما عبثًا وباطلا بل لإقامة الحجة عليكم - أيها الناس - ولتعتبروا بذلك كله، فتعلموا أن الذي خلق ذلك لا يشبهه شيء، ولا تصلح العبادة إلا له.

المصدر: التفسير الميسّر — نص محلي موثق بعد التحقق من اكتمال آيات السورة.اقرأ صفحة التفسير كاملة

شارك هذه الآية

واتسابتيليغرامتويتر

اقرأ السورة كاملة، واستكشف التفاسير المتاحة، وراجع مصادر توثيق النص القرآني من خلال الروابط التالية.

سورة الأنبياء كاملةتفسير الميسّرتفسير ابن كثيرتفسير الطبريتفسير القرطبيتفسير السعديمصادر ومنهجية التحقق