سورة الأنبياءآية 11121:111

سورة الأنبياء آية 111

سورة الأنبياء · الآية 111 · مكية

وَإِنۡ أَدۡرِي لَعَلَّهُۥ فِتۡنَةٞ لَّكُمۡ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ

111

التفسير الميسّر

ولست أدري لعل تأخير العذاب الذي استعجلتموه استدراج لكم وابتلاء، وأن تتمتعوا في الدنيا إلى حين; لتزدادوا كفرًا، ثم يكون أعظم لعقوبتكم.

المصدر: التفسير الميسّر — نص محلي موثق بعد التحقق من اكتمال آيات السورة.اقرأ صفحة التفسير كاملة

شارك هذه الآية

واتسابتيليغرامتويتر

اقرأ السورة كاملة، واستكشف التفاسير المتاحة، وراجع مصادر توثيق النص القرآني من خلال الروابط التالية.

سورة الأنبياء كاملةتفسير الميسّرتفسير ابن كثيرتفسير الطبريتفسير القرطبيتفسير السعديمصادر ومنهجية التحقق